التفكير والعقل..
هل كان للإنسان عقل ( تعقل العقل ) منذو القدم أم أنه فى غيب المتاهات والتناقضات غائر ؛ وهل بأمكان الإنسان إستخدام جميع القوى العقلية لذيه وإن تطلب ذلك الدخول والانخراط في الاطبيعى…؟الحقيقة نحن لا نستطيع أن نجزم بذلك .. لكن هناك من القضايا التى يعجز العقل عن فهمها وتحليلها تلك ما تسمى هى.. الميتافيزيقا ” ماوراء الطبيعة. .بارا سيكولوجى..” ماوراء النفس…الخ إن كل إنسان ناضج فكرياً لذيه الرغبة الكاملة فى فهم وتحليل القضايا المنطقية والمنطوية على أسرار ذلك من باب أن العقل خلق للتفكير ولكن أي تفكير….قد يطول بنا الحديث …؟ولو أردنا أن نعَرف النضج الفكرى هو وصول العقل إلى مرحلة من التفكير تجعله قادر إجتيازبعض من إشكاليات التفكير أو تميز الفكرة عن الاخرىأو هو وصول الانسان الى مرحلة متقدمة من التفكير وعلى قدر كبير من الصحة وسلامة الفكرة . ولكن عند الوصول بالعقل إلى هذه المرحلة أمكن إستخدام جميع القوى العقلية لذيه..دون الإنخراط فى الاطبيعى.. فهو يقودنا إلى الوصول إلى نتائج وقضايا فكرية متاقضة ونسبة الصح فيها غير متناسبة والمعايير غير ثابتة لأنه حين تجرد المفكر عن المساند ( الأديان – القيم – العادات و التقاليد والأعراف ) مع بقاء المنطق الصوري ذلك يصبح أن كل قضية غير طبيعية أجُبرت بحكم العقل أن تناقش وتدخل فى إطار الطبيعي بقوانين وقضايا منطقية صرفة فى حين أن القضايا المنطقية سارية المفعول وصحيحة فقط فى إطار حدود العقل الطبيعي وإمكاناته المتاحة لخلق فكرة ما والحدود كما نعرفها هى عدم توفر الامكانات العقلية المختلفة فالعقل هو من سوف يقودنا إلى التفكيرفى كل شىء لكن المشكلة التى تواجهنا إمكانية تلافى وقوع العقل فى أخطاء التفكير المعروفة ومعرفة أنواعه حتى نضمن سلامة الفكرة من النقائص.. ومما لاشك فيه أن التفكير عملية من العمليات العقلية التى تقود العقل إلى مرحلة متقدمة من النضج الفكرى حتى نتمكن من الوصول إلى نتائج مرضية..فلا يمكن هناك تفكير بدون عقل ولا يمكن هناك عقل بدون حواس..فكل تلك الاشياء قائمة به ( العقل..)..متكاملة فيما بينها ..حتى يكون التفكير سليم لابد لنا من معرفة أنواع التفكير..وهى تنحصر فى ثلاثة أنواع رئيسية مهمة جداً…التفكير ألاستذلالــــــــــى.التفكير الناقــــــــــــــذالتفكير ألابذاعــــــــــىالتفكير ألاستذلالى وهـــــــو الذى يبدأ الانتقال بالفكرة من المعلوم إلى المجهول..تذريجياًُ إعطاء المقدمات والربط بينهاللوصول إلى نتائج منطقية مترابطةأما النوع الاخر من التفكير فهو التفكير الناقذ..ويهتم بمميزات الشىء وعيوبه ويقدم حلول بذيلة للمشكلات الفكرية والتناقضات فهو لايقبل فكرة معينة ولا يرضى بها مالم يحللها ويتحرى عنها..أما النوع الاخيرهو التفكير الابداعــــــــــــــى وهذا النوع من أرقى أنواع التفكير على الاطلاق…إذ يعتمد على عوامل أو خصائص ثلاثةهى ألاصالة الطلاقة والمرونة ويمكن أن نعرف الاصالة.بالافكار الغير مسبوقة من قبل …أي متجددةأما الطلاقة فهي غزارة في الأفكار والمرونة التنقل من فكرة إلى أخرى بسرعة وبدقة بالغة ..حينما تتوفر كل تلك المعطيات سوف يكون لزاماً عليناً أن نقف للعقل تحية أكبار لما أوصلنا إليه من الطرح الفكري السليم والقائم على أساسات قوية…فالعقل الذى بصدده الان هو ما ميزنا به الله سبحانه عن بقية المخلوقات الأخرى الملائكة والشيطان والحيوانوالمشار اليه بالمخ فسيولوجياً وهذا العضو هو ما أسُندت أليه مهام الحواس بالجسم البشرى غير أننا لانعرف مكان العقل بالتحديد فهو المسئول عن الفهم والإدراك والتفكير والتأمل…فكل ناحية من نواحى المخ تتحكم فى حاسة من الحواس الخمسة المعروفة وهذا ما أثبته العلم الحديث..وقبل الخوض في الموضوع لابد من التعريج على مفهوم العقل وعلاقته بالتفكيرمن هنا نبدأ النقاش على قاعدة صحيحة من الفرضيات ..حينما يناقش الإنسان موضوع ميتافيزيقي صرف تعرض الفكرة على العقل المجرد بحكم وضيقته الأساسية وهى تقبل الكلمات وتحويلها إلى فكرة بعد أن تخمر فيه هذه الفكرة لا نستطيع أن ندخلها مجرى الحكم الجازم لأنها ثمرة تفكير غير معول عليها إلا بعد أن يصدر العقل حكماً في كونها صحيحة أوخاطئة وتلك الميكانيكية التي تصدر عن العقل فى تحليل القضايا المنطقية لا بد لها من اعتبارات وفق الصح والخطأ وتوفر المعلومات وسلامة التفكير من الخطأ و ليكون الإدراك على مدى واسع.. فنقص المعلومات وجعل العديد من أخطاء التفكير المعروفة لها مكان عند تبلور الفكرة لهو من العوامل التي تجعل التفكير في مهب الريح أي لا طائل من ورائه وقصور الإنسان عن فهم قضية فى مرحلة معينة ينجم عن عدم إلمام المدركات الحسية والعقلية لذا الإنسان بالصورة التي يجب أن توضح بها وأن الحواس الخمسة تدعم العقل وبشدة في الإحاطة بفهم الفكرة أو المشكلة والتفصيل فى الموضوع يطول..فمن الفلاسفة من قال أن العقل هو الجوهر الحاكم المسيطر فى الدنيا وأن الطبيعة هى تجسيد للعقل مثل هيجل..وأخرون مثل إبن سينا والفارابىقالوا انه لايمكن أن تتم المعرفة إلا إذا اتحد العقل بالنفس العاقلة للإشياء والموضوع فلسفى بعض الشىء إن لم يكن الشىء كله.لذا لايمكن أن تنفصل المادة عن المعنى لان العقل يحتاج إلى ترجمة مادية على الواقع وهى الطبيعة ولا يمكن رؤية الواقع إلا بالحس المادى الصرف إذا التلازم واقع بينهما فالعقل هو مركز التحكم بالغرائز الذاتية والتعقل هو إستشارة العقل ليعكس ما نراه من الصح والخطأ فالتعقل نسبى فكل تعقل يصاحبه جنون ولا شك فى ذلك وتمام العقل مستحيل ولا يجوز لمخلوق فالطبيعة هى صورة حسية مادية او أن التعقل هو توظيفنا للأمور العقلية في محلها وفهمها بالقدر الذي تستوجبه عند ذلك يُطلق علينا بالعقلاء وهى صفة مجازية ليس إلا لان الجنون مصاحبنا ولو كان غير مرئي فالجنون ما هو إ لا إبطال الأحكام وتوظيف أمور العقل فى غير محلها لذا نقول عنها غير محكمة فالشيطان يدرك ما يفعل ويفعل ما يؤمر وهو مخلوق من نار.. وهنا تغيب العقل لذيه فهو جن أي جنون ..فيقال فلام مجنون والجنون هنا صفة ليس هيئة معينة والملائكة تفعل مائؤمر وهى مخلوقة من نور ليس لها عقل.. فهى مجردة من العقل وكلنا أشباه عقلاء لوجود نسبية من الجنون في تصرفاتنا ولعدم كمال العقل لدينا في التفكير
سيكون لنا عودة أخرى في موضوع أخطاء التفكير وإدارة ال
ملاحظة لى كتابات فلسفية كثيرة منها ما ثم نشرها ومنا ما لم ينشر بعد ..